مكي بن حموش

2704

الهداية إلى بلوغ النهاية

وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ ( بِالْغُدُوِّ « 1 » ) وَالْآصالِ [ 205 ] . ما بين المغرب إلى العصر « 2 » . وقيل : هي العشىّ « 3 » . وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ [ 205 ] . أي : من اللاهين « 4 » . قال مجاهد : بِالْغُدُوِّ : آخر الفجر ، صلاة الصبح ، وَالْآصالِ : آخر العشيّ ، صلاة العصر « 5 » . وهذا إنما كان « 6 » إذا كانت الفريضة ركعتين " غدوة " ، وركعتين / " عشية " ، قبل أن تفرض الصلوات الخمس « 7 » . ثم قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ [ 206 ] .

--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " . ( 2 ) مجاز القرآن 1 / 239 ، وجامع البيان 13 / 355 . وقال الجوهري ، كما في تفسير القرطبي 7 / 226 ، : " الأصيل : الوقت بعد العصر إلى المغرب " . ( 3 ) وهو قول ابن زيد ، كما في جامع البيان 13 / 355 ، وقتادة ، كما في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1648 . وفي " ر " : هي العشاء . انظر : المصباح / عشى . ( 4 ) جامع البيان 13 / 355 ، باختصار . ( 5 ) جامع البيان 13 / 356 . ( 6 ) في " ر " : إنما كان في إذا كانت . . . ( 7 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 70 ، بلفظ : يعني صلاة مكة ، حين كانت الصلاة ركعتين . . . وفي المحرر الوجيز 2 / 494 : " وقالت فرقة : هذه الآية كانت في صلاة المسلمين قبل فروض الصلوات الخمس " .