مكي بن حموش

2699

الهداية إلى بلوغ النهاية

حكى المبرد « 1 » : " مددت له في كذا " : " زينته له ، واستدعيته « 2 » أن يفعله ، و " أمددتّه في كذا " أي : أعنته « 3 » برأيي وغير ذلك « 4 » . وحكى غير المبرد : " مدّه « 5 » " و " أمدّه " بمعنى « 6 » . وقيل فِي الغَيِّ : متعلق ب " الإخوان " « 7 » ، التقدير : وإخوانهم في الغيّ يمدّونهم ، والأول « 8 » أحسن ، كما قال : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ « 9 » « 10 » .

--> - عليه " . انظر : زاد المسير 3 / 310 . ويراجع موقف أبي حاتم السجستاني وأبي عبيد من القراءات المشهورة في القراءات الشاذة وتوجيهها النحوي 138 ، و 140 . ( 1 ) في إعراب القرآن للنحاس 2 / 172 ، : " وحكي عن محمد بن يزيد أنه احتج لقراءة أهل المدينة ، قال : " يقال مددت له في كذا . . . " . ( 2 ) في الأصل ، و " ر " : واسترعيته ، براء مهملة . ( 3 ) في " ر " : أعلته . ( 4 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 172 ، بلفظ : برأي أو غير ذلك . ( 5 ) في الأصل : مدة ، وهو تصحيف . ( 6 ) انظر : الكشف 1 / 487 . قال ابن عطية في المحرر الوجيز ، 2 / 493 : " . . . وقال الجمهور : هما بمعنى واحد إلا أن المستعمل في المحبوب : أمدّ . . . ، والمستعمل في المكروه : مد ، . . . ، فمن قرأ في هذه الآية ( يمدّونهم ) [ بضم الميم ] ، فهو على المنهاج المستعمل . ومن قرأ ( يمدّونهم ) [ بضم الياء وكسر الميم ، فهو مقيد بقوله : فِي الغَيِّ ، كما يجوز أن تقيد " البشارة " فتقول : بشّرته بشرّ " . وفي زاد المسير 3 / 310 : " . . . ، إلا أن وجه قراءة نافع بمنزلة فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ، التوبة 34 " . ( 7 ) لمزيد من الإيضاح انظر : المحرر الوجيز 2 / 492 ، 493 ، والبحر المحيط 4 / 446 ، 447 ، والدر المصون 3 / 389 ، 390 . ( 8 ) أي : أن يتعلق بقوله : وَيَمُدُّهُمْ . انظر : المحرر الوجيز 2 / 492 . ( 9 ) البقرة آية 14 ، وتمامها : يَعْمَهُونَ . ( 10 ) فِي طُغْيانِهِمْ يتعلق ب : وَيَمُدُّهُمْ . انظر : الدر المصون 1 / 125 .