مكي بن حموش

2694

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ [ 201 ] . و " الطّائف " و " الطّيف " عند جماعة من البصريين ، سواء ، وهو ما كان كالخيال ، والشيء يلمّ بك « 1 » . وقيل : إن " طيفا " مخفف من : " طيّف " ، مثل : ميت وميّت « 2 » . وقال بعض الكوفيين : " الطّائف " : ما طاف به من وسوسة الشيطان . و " الطّيف " : من اللّمم والمسّ « 3 » . وقال الكسائي : " الطّيف " : اللهو ، و " الطّائف " : كل ما طاف حول الإنسان « 4 » . وقرأ ابن جبير : " طيّف " ، مشدودا « 5 » . و " الطّيف " عند أهل العربية : مصدر طاف « 6 » .

--> - " انظر : مجاز القرآن 1 / 236 . وقال ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 491 : " . . . ، و " النّزغ " : حركة فيها فساد ، وقلما تستعمل إلا في فعل الشيطان ؛ لأن حركاته مسرعة مفسدة " . ( 1 ) جامع البيان 13 / 334 . وينظر : الكشف 1 / 487 ، وتفسير القرطبي 7 / 222 . ( 2 ) الكشف 1 / 487 ، وجامع البيان 13 / 334 . وهو قول الكسائي في إعراب القرآن للنحاس 2 / 171 . ( 3 ) الكشف 1 / 487 ، من غير عزو ، وجامع البيان 13 / 334 ، منسوب فيه لبعض الكوفيين . ( 4 ) الكشف 1 / 487 . وينظر : جامع البيان 13 / 334 ، والمحرر الوجيز 2 / 492 ، والبحر المحيط 4 / 446 . ( 5 ) الكشف 1 / 487 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 171 ، والمختصر في شواذ القرآن 53 ، وزاد نسبتها إلى ابن عباس ، والمحرر الوجيز 2 / 492 ، وضبطت فيه ، خطأ ، بسكون الياء ، وزاد المسير 3 / 309 ، وزاد نسبتها إلى ابن عباس ، والجحدري ، والضحاك ، وتفسير القرطبي 7 / 222 ، والبحر المحيط 4 / 445 . ( 6 ) انظر : مزيد بيان في مشكل إعراب القرآن 1 / 308 ، وجامع البيان 13 / 335 ، وإعراب -