مكي بن حموش

2303

الهداية إلى بلوغ النهاية

وأنظر إلى يوم الوقت المعلوم ، [ وهو ] « 1 » يوم ينفخ في الصور النفخة الأولى ، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض فيموت « 2 » . قوله : قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي [ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ « 3 » ] [ 15 ] ، الآيتان . المعنى : إن « 4 » اللعين أقسم ليقعدن لهم ، فجعل الإغواء قسما له ، كأنه « 5 » قال : فبإغوائك « 6 » إياي ، لأقعدن لهم ، ثم لأفعلن كذا « 7 » . وقيل المعنى : إنه سأل ربه بأي شيء أغواه . قاله ابن عباس « 8 » . كأنه قال : فبأي شيء أضللتني « 9 » . وقيل المعنى : فبما دعوتني « 10 » إلى شيء ضللت [ به ] « 11 » من أجله « 12 » .

--> ( 1 ) زيادة من ج . ( 2 ) جامع البيان 12 / 331 ، 332 ، بتصرف . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) في الأصل : إنّه ، وهو تحريف . ( 5 ) في ج : فكأنه . ( 6 ) في الأصل : فبما غواك ، وهو تحريف . ( 7 ) جامع البيان 12 / 333 بتصرف . وينظر تفسير الماوردي 2 / 505 ، 206 ، وزاد المسير 3 / 175 ، 176 ، وتفسير الرازي 7 / 41 ، وتفسير القرطبي 7 / 113 . ( 8 ) لم أقف عليه بهذا اللفظ في ما تيسر لي من مصادر . وانظر : جامع البيان 12 / 332 ، وزاد المسير 3 / 175 ، وتفسير ابن كثير 2 / 204 ، والدر المنثور 3 / 425 . ( 9 ) انظر : صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس 222 وتفسير البغوي 3 / 218 . ( 10 ) في الأصل : فيما داغوتني ، وهو تحريف ، والتصويب من ج ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 324 . ( 11 ) زيادة من ج . ( 12 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 324 ، وتفسير السمرقندي 1 / 533 .