مكي بن حموش

2668

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : / المعنى : لو كنت أعلم النصر في الحرب لقاتلت فلم أغلب « 1 » . وقيل المعنى : لو كنت أعلم ما يريد اللّه مني من قبل أن يعرّفنيه لفعلت « 2 » . وهو اختيار النحاس « 3 » . وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ [ 188 ] ، أي : الضر « 4 » . وقيل : وَما [ مَسَّنِيَ ] « 5 » تكذيبكم وقولكم : مجنون « 6 » . ثم قال تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ [ 189 ] . يعني : آدم « 7 » ، [ عليه السّلام ] « 8 » . وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها [ 189 ] . يعني : حواء خلقت من ضلع من ( أضلاع ) « 9 » آدم « 10 » . لِيَسْكُنَ إِلَيْها [ 189 ] .

--> ( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 167 ، بلفظ : لو كنت أعلم متى يكون لي . . . ( 2 ) في إعراب القرآن للنحاس : لفعلته . وهي مطموسة في " ر " ، وعسيرة القراءة في " ج " . ( 3 ) إعراب القرآن 2 / 166 . وحرّف : النحاس في الأصل إلى : الناس . ( 4 ) جامع البيان 13 / 303 . ( 5 ) زيادة من " ج " و " ر " . ( 6 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 394 ، وزاد المسير 3 / 300 . ( 7 ) وهو تفسير مجاهد ، وقتادة ، كما في جامع البيان 13 / 303 ، 304 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1630 ، وزاد نسبته إلى الضحاك ، وأبي مالك ، والسدي ، ومقاتل . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 10 ) وهو تفسير قتادة ، كما في جامع البيان 13 / 304 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1631 .