مكي بن حموش

2664

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال ابن عباس : كَأَنَّكَ بينك وبينهم مودة ، أي : كَأَنَّكَ صديق لهم « 1 » . قال قتادة : قالوا له : نحن أقرباؤك ، فأسرّ لنا متى ( تقوم ) « 2 » الساعة ؟ فأنزل اللّه ، تعالى « 3 » ، يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ، ( أي ) « 4 » : بهم . وقيل : إنّ الكلام لا تقديم فيه ولا تأخير « 5 » . والمعنى : يسئلونك كَأَنَّكَ استحفيت « 6 » المسألة عنها فعلمتها . قاله مجاهد « 7 » . وقال الضحاك : كَأَنَّكَ عالم بها « 8 » . ف " عن " في موضع " الباء " « 9 » . كما جاز أن تقع " الباء " في موضع " عن " في « 10 »

--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 298 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1628 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 622 ، من غير : أي . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . ( 3 ) في " ج " : عزّ وجلّ . وبشأن سبب نزول الآية ، انظر ما سلف قريبا ، وزد عليه ما في مصادر التوثيق أسفله . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . والأثر مضى قريبا ، وهو في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 245 ، وجامع البيان 13 / 292 ، و 298 ، من دون : " فأنزل اللّه " . ( 5 ) وهو قول المبرد في إعراب القرآن للنحاس 2 / 166 ، وتفسير القرطبي 7 / 213 . وسيأتي . ( 6 ) في الأصل : استحييت ، وهو تحريف ليس بشيء . واستحفى : استخبر . القاموس / حفا . ( 7 ) التفسير 348 ، وجامع البيان 13 / 299 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1628 ، وزاد المسير 3 / 299 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 621 . ( 8 ) جامع البيان 13 / 289 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1628 ، . . . ، عن الضحاك عن ابن عباس . وزاد : " أي : لست تعلمها " ، وزاد المسير 3 / 298 ، وزاد نسبته إلى ابن زيد والفراء . وهذا التفسير معضد " بقراءة عبد اللّه بن مسعود : " كأنك حفيّ بها " ، كما في الكشاف 2 / 178 . ( 9 ) انظر : البحر المحيط 4 / 433 ، والدر المصون 3 / 380 . ( 10 ) في ، تحرفت في الأصل إلى : و .