مكي بن حموش
2661
الهداية إلى بلوغ النهاية
أثبتها « 1 » . قال اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 2 » ، لنبيه ، ( عليه السّلام ) « 3 » ، قُلْ يا محمد : إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها ، [ 187 ] ، أي : [ لا « 4 » ] يظهرها ويقيمها لوقتها إلا اللّه ، ( عزّ وجلّ « 5 » ) . / يقال : جلّى فلان الأمر ، إذا كشفه وأوضحه وأظهره « 6 » . ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 187 ] . أي : ثقل على أهل السماوات والأرض أن يعلموا وقت قيامها « 7 » . قال السدي المعنى : خفيت في السماوات والأرض « 8 » ، فلا يعلم قيامها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل « 9 » . وقيل المعنى : ثقل علمها عليهم « 10 » .
--> ( 1 ) انظر : غريب ابن قتيبة 175 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 166 ، وتفسير الرازي 8 / 84 ، وتفسير الرطبي 7 / 212 ، والبحر المحيط 4 / 431 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) زيادة من ج ، و " ر " ، وتفسير المشكل من غريب القرآن 178 . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 6 ) غريب ابن قتيبة 175 ، بتصرف . وينظر : مجاز القرآن 1 / 235 ، وفتح القدير 2 / 312 . ( 7 ) جامع البيان 13 / 295 ، بتصرف . ( 8 ) من قوله : أن يعلموا : إلى هنا ، ساقط من " ر " ، بفعل انتقال النظر . ( 9 ) جامع البيان 13 / 295 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1627 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 621 . ( 10 ) أخرجه الطبري بسنده في جامع البيان 13 / 295 ، عن بعض أهل التأويل . وهو منسوب إلى قتادة في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 244 ، وزاد نسبته إلى الكلبي ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1627 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 620 .