مكي بن حموش

2659

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومن قرأ ب : " النّون " « 1 » ، جعله على الإخبار من اللّه ، ( سبحانه ) « 2 » ، عن نفسه « 3 » . ومن قرأ ب : " الرفع « 4 » " قطعه « 5 » مما قبله ، أو عطفه على موضع ما بعد " الفاء " وهو الرفع ؛ لأن " الفاء " ترفع ما بعدها من الأفعال « 6 » . ومن جزم « 7 » ، عطف على موضع " الفاء " « 8 » ، لأنه لو وقع موضع " الفاء " فعل جزم على الجزاء ، فالعطف على موضع " الفاء " يوجب الجزم « 9 » . ومعنى ونذرهم ، [ 186 ] ، أي : ندعهم ، فِي طُغْيانِهِمْ ، أي : في تماديهم على

--> ( 1 ) في الأصل : بالنان ، وهو تحريف سيىء . وهي قراءة ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر . المصادر السابقة ، ص : 418 ، هامش 8 . وهي القراءة التي وقع عليها اختيار مكي في الكشف 1 / 485 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 3 ) انظر : الكشف 1 / 485 . ( 4 ) وهي قراءة أبي عمرو ، وعاصم ، وابن كثير ، ونافع ، وابن عامر . المصادر السابقة ، ص : 418 ، هامش 8 . ( 5 ) قطعه : تصحف في " ر " إلى : قطعة . وبشأن القطع ، انظر : القطع والإئتناف 345 ، ومنار الهدى 154 . ( 6 ) انظر : الكشف 1 / 485 ، والبحر المحيط 4 / 431 ، والدر المصون 3 / 378 . ( 7 ) وهي قراءة حمزة ، والكسائي . المصادر السابقة في تخريج قراءة " الياء " ، و " النون " ، ص : 418 ، هامش 8 . ( 8 ) في الكشف 1 / 485 : " التي هي جواب الشرط في قوله : مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ ؛ لأن موضعها وما بعدها جزم ، إذ هي جواب الشرط . فجعلاه كلاما متصلا بعضه ببعض ، غير منقطع ممّا قبله " . انظر : مشكل إعراب القرآن 1 / 306 . ( 9 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 393 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 380 ، والتبيان في إعراب القرآن 1 / 605 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 150 .