مكي بن حموش

2651

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال ابن زيد : هذا منسوخ نسخه القتال « 1 » . وقيل : إنّ هذا محكم ، وإنما هو تهديد « 2 » ووعيد من اللّه ( عزّ وجلّ « 3 » ) ، لا أنه ( تعالى ) « 4 » ، أمر نبيه ( عليه السّلام « 5 » ) ، أن يتركهم يلحدون في آيات اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) ، وهو مثل : ذَرْهُمْ « 7 » يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا « 8 » . قوله : فَادْعُوهُ بِها ، [ 180 ] ، وقف « 9 » . فِي أَسْمائِهِ [ 180 ] ، وقف « 10 » . قوله : وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ ، إلى قوله : يَعْمَهُونَ [ 181 - 186 ] . والمعنى : ومن الذين خلقناهم أُمَّةٌ ، أي : جماعة يقضون بِالْحَقِّ وَبِهِ

--> - الجسم ، والجوهر ، والعقل ، والعلة ، كما يقول النسفي في تفسيره 2 / 87 . ( 1 ) الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 291 ، وجامع البيان 13 / 284 ، والمحرر الوجيز 2 / 481 ، ونواسخ القرآن 339 ، وتفسير القرطبي 7 / 208 . ( 2 ) في الأصل : تحديد ، وهو تحريف ليس بشيء . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " : سبحانه . ( 7 ) الحجر آية 3 ، وتمامها : وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ . ( 8 ) الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه 291 . وللتوسع انظر : جامع البيان 13 / 285 . ( 9 ) وهو كاف في القطع والإئتناف 345 ، والمكتفى 281 ، ومنار الهدى 154 . وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد 154 . ( 10 ) وهو أكفى من الوقف أعلاه ، في المكتفى 281 . وحسن في المقصد لتلخيص ما في المرشد 154 .