مكي بن حموش
2633
الهداية إلى بلوغ النهاية
ومعنى : أَ فَتُهْلِكُنا ، أي : لست تفعل ذلك « 1 » . ( وقوله ) « 2 » : وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ [ الْآياتِ ] « 3 » [ 174 ] . " الكاف " : في موضع نصب . والمعنى : وكما فصلنا « 4 » ، لقومك ، يا محمد ، آيات هذه السورة ، كذلك نفصل الآيات غيرها فنبيّنها لقومك ، وَلَعَلَّهُمْ « 5 » يَرْجِعُونَ [ 174 ] ، إلى الإيمان « 6 » . قوله : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ، إلى قوله : يَتَفَكَّرُونَ [ 175 ، 176 ] . والمعنى : وَاتْلُ ، يا محمد ، عليهم : نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ، وهو رجل من بني إسرائيل يقال له : بلعم بن باعر « 7 » ، ( أعطي : معرفة اسم اللّه « 8 » [ الأعظم ] « 9 » . وقيل : أعطي النبوة « 10 » .
--> ( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 163 ، وتفسير القرطبي 7 / 202 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 3 ) زيادة من " ج " . ( 4 ) في ج ، فصلنا ، يا محمد ، لقومك . وحرفت : فصلنا ، فيها إلى : فعلنا وفوقها صاد صغيرة : ص ، وفي الهامش : فصلنا ، وفوقها رمز : صح . ( 5 ) في المخطوطات الثلاث : " لعلهم يرجعون " ، وأثبت ما في نص التلاوة . ( 6 ) جامع البيان 13 / 252 ، باختصار . ( 7 ) في الأصل : بعور ، وهو تحريف . وفي " ر " : باعور . وأثبت ما في ج . انظر : جامع البيان 13 / 252 ، وما بعدها ، والتعريف والإعلام للسهيلي 112 ، وتفسير مبهمات القرآن للبلنسي 1 / 496 ، ومفحمات الأقران 96 . ( 8 ) وهو قول السدي ، وابن عباس ، وابن زيد ، كما في جامع البيان 13 / 257 ، 258 . ( 9 ) تكلمة من جامع البيان 13 / 257 ، الذي نقل عنه مكي . ( 10 ) وهو قول مجاهد ، وسليمان بن طرخان التيمي ، كما سيأتي . -