مكي بن حموش

2630

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال ابن جبير : فكانوا يرون « 1 » أن القلم يومئذ جفّ بما هو كائن « 2 » . ومعنى : شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا « 3 » ، عند السدي : أنه خبر من اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 4 » ، عن نفسه ( تعالى ) « 5 » ، وملائكته ، بالشهادة على بني آدم ، كيلا تَقُولُوا « 6 » يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ « 7 » . والوقف على هذا القول بَلى « 8 » [ 172 ] . وقال ابن عباس : المعنى ، إن بعضهم شهد على بعض « 9 » . فالمعنى : قالُوا بَلى شهد بعضنا على بعض كيلا تَقُولُوا « 10 »

--> - سعيد ، عن ابن عباس . وانظر : فيه تعليق شاكر على الأثر . ( 1 ) " يرون . . . ، بضم الياء وفتح الراء ، بالبناء للمجهول ، بمعنى يظنون ذلك ويقدرونه . شاكر . ( 2 ) جزء من أثر ، أخرجه الطبري في جامع البيان 13 / 226 و 228 ، بسنده ، من طريقين ، : . . . ، عن سعيد ، عن ابن عباس . وانظر : فيه تعليق شاكر على الأثر . ( 3 ) في الأصل : و " ر " . وفي ورقة 37 ، سطر 31 ، : ( أن يقولوا ) ، وهي قراءة أبي عمرو ، كما سلف . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . وفي " ج " : وملائكته ، بين الواو والميم ، حرف عسير القراءة . ( 5 ) جزء من أثر أخرجه الطبري في جامع البيان 13 / 226 و 228 بسنده من طريقين . . . عن سعيد عن ابن عباس وانظر فيه تعليق شاكر على الأثر . ( 6 ) في المخطوطات الثلاث ، : " يقولوا " بالياء . انظر : ما سلف أعلاه . ( 7 ) انظر : جامع البيان : 13 / 249 ، 250 ، فقد تصرف مكي ، في صياغة الأثر ، بحيث مزجه بتأويل الطبري . ( 8 ) انظر : شرح كلا وبلى ونعم والوقف على كل واحدة منهن 87 ، والقطع والإئتناف 343 ، 344 ، والمكتفى 278 ، 279 ، وعلل الوقوف 2 / 522 ، والمقصد لتلخيص ما في المرشد 153 ، ومنار الهدى 153 . ( 9 ) مضى توثيقه قريبا . ( 10 ) في الأصل : " يقولوا " . وفي " ر " ، أفسدته الرطوبة والأرضة . وقد مضى التعليق عليه .