مكي بن حموش
2616
الهداية إلى بلوغ النهاية
. . . « 1 » ، وخلفنا * لأوّلنا في طاعة اللّه تابع « 2 » والخلف السّوء ، مأخوذ من قولهم : " خلف اللّبن " ، إذ حمض حتى فسد ، ومن قولهم : " خلف فم الصّائم " ، إذا تغير ريحه « 3 » . وقال « 4 » مجاهد : " الخلف " في الآية يراد به النصارى « 5 » بعد اليهود . يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى [ 169 ] . يعني : الرشوة على الحكم في قول الجميع « 6 » . وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا [ 169 ] . يحتمل وجهين : أحدهما : أنه مغفور ، لا نؤاخذ به . والثاني : أنه ذنب ، لكن اللّه قد يغفره لنا ، تأميلا « 7 » منهم لرحمته « 8 » .
--> ( 1 ) وصدره : لنا القدم الأولى إليك . . . * . . . ( 2 ) جامع البيان 13 / 209 ، والمحرر الوجيز 2 / 472 ، وتفسير القرطبي 7 / 198 ، والبحر المحيط 4 / 413 ، والدر المصون 3 / 366 ، وفتح القدير 2 / 297 . والشاهد في : " وخلفنا " ، حيث سكن في المدح ، خلاف المشهور . ( 3 ) جامع البيان 13 / 210 ، بتصرف . ( 4 ) في " ج " : قال . ( 5 ) التفسير 346 ، وتفسير هود بن محكم الهواري 2 / 57 ، وجامع البيان 13 / 210 ، وضعّف فيه ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1607 ، وتفسير الماوردي 2 / 275 ، وزاد المسير 3 / 280 ، وتفسير ابن كثير 2 / 260 ، وفيه : " وقد يكون أعم من ذلك " ، والدر المنثور 3 / 593 . ( 6 ) تفسير الماوردي 2 / 275 ، وتمامه : " وسماه عرضا لقلة بقائه " . ( 7 ) في الأصل : تأملا ، وأثبت ما في مصدر التوثيق أسفله ، وزاد المسير 3 / 281 . ( 8 ) تفسير الماوردي 2 / 275 .