مكي بن حموش
2610
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ [ 165 ] ، أي : وجيع « 1 » أليم . قاله ابن عباس « 2 » . وقيل : بَئِيسٍ : رديء « 3 » . وقال « 4 » مجاهد بِعَذابٍ بَئِيسٍ « 5 » : أليم شديد « 6 » . وقال قتادة بِعَذابٍ « 7 » بَئِيسٍ : موجع « 8 » . وقال ابن زيد بَئِيسٍ : شديد « 9 » . قوله : فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ [ 166 ] . أي : تجاوزوا وتمردوا . و " العاتي " « 10 » : المتمرد المتجاوز في الحق « 11 » .
--> ( 1 ) وجيع ، تحرفت في الأصل إلى : وجميع . ( 2 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 242 ، وجامع البيان 13 / 202 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1602 ، بتقديم : " أليم " على " وجيع " . ( 3 ) وهو قول الأخفش في تفسير الماوردي 2 / 272 . ( 4 ) في " ج " : قال . ( 5 ) في " ج " : أي : أليم . . . ( 6 ) التفسير 345 ، وجامع البيان 13 / 202 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1602 ، والدر المنثور 3 / 591 . ( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 8 ) جامع البيان 13 / 202 ، وتفسير ابن كثير 2 / 259 ، والدر المنثور 3 / 591 . ( 9 ) جامع البيان 13 / 202 . وأورده في تفسير مشكل الغريب 176 ، من غير عزو . وهو من غير عزو أيضا في مجاز القرآن 1 / 231 ، وغريب ابن قتيبة 174 . وفي بَئِيسٍ : قراءات متواترة وشاذة ، انظرها في : الكشف 1 / 481 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 158 ، 159 ، والمحتسب 1 / 264 . ( 10 ) في " ر " : والمعاتي ، وهو تحريف . ( 11 ) في معاني الزجاج 2 / 386 ، : " العاتي ، الشديد الدخول في الفساد ، المتمرد الذي لا يقبل موعظة " . -