مكي بن حموش
2587
الهداية إلى بلوغ النهاية
المرحومة ، التي جعلت فيها من الخير ما جعلت ، قال : هم يا عيسى علماء حكماء ، كأنهم أنبياء . وذكر زيد أيضا : أن موسى ، عليه السّلام « 1 » ، قال : يا رب ، نبئني عن هذه الأمة المرحومة ، قال : أمة محمد ، ( عليه السّلام « 2 » ) ، قال : نعم ، قال : ( هم ) « 3 » يا موسى يرضون منّي بالقليل من العطاء إذا أعطيتهم ، وأرضى منهم بالقليل « 4 » من العمل ، أدخل أحدهم الجنة ، أن يقول : لا إله إلا اللّه . قال النحاس في معنى : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، أي : من دخل فيها ، لم تعجز عنه « 5 » . وقال « 6 » ابن عباس « 7 » ، ومجاهد « 3 » ، وغيرهما « 8 » : لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ، يعني أمة محمد ، عليه السّلام « 9 » . قال ابن جبير : لما قال اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 10 » ، لموسى : فَسَأَكْتُبُها « 11 » لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ، قال
--> ( 1 ) في " ر " ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي " ج " ، طمست بفعل الأرضة . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 4 ) أحسبه في " ر " : القليل . ( 5 ) إعراب القرآن 2 / 155 ، وتمامه : " وقيل : وسعت كل شيء من الخلق ، حتى أن البهيمة لها رحمة وعطف على ولدها " . ( 6 ) في " ج " : قال . ( 7 ) جامع البيان 13 / 161 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 13 / 161 ، 163 . ( 9 ) في " ج " : صلّى اللّه عليه . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . ( 11 ) في المخطوطات الثلاث : سأكتبها . وأثبت نص التلاوة .