مكي بن حموش
2527
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال مجاهد : هو ظهور قوم موسى على فرعون « 1 » . و " الكلمة " هنا : قول موسى : عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ [ 128 ] « 2 » . وقيل « 3 » : هو قوله : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ، إلى : « 4 » يَحْذَرُونَ « 5 » . وقوله : وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ « 6 » ، ) [ 137 ] . أي : أهلكنا ما عمّروا وزرعوا .
--> ( 1 ) التفسير 342 ، وجامع البيان 13 / 78 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1551 ، والدر المنثور 3 / 532 ، بلفظ : " هو ظهور موسى على فرعون وتمكين اللّه لهم في الأرض وما ورثهم فيها " . ( 2 ) معاني الزجاج 2 / 371 ، وتفسير الماوردي 2 / 254 ، والمحرر الوجيز 2 / 446 ، والبحر المحيط 4 / 376 . ( 3 ) في الأصل ، ور : وهذا ، وأثبت ما في ج . ( 4 ) في الأصل : يجحدون ، وهو سبق قلم . وهو قول مجاهد في جامع البيان 13 / 77 ، 78 . وينظر تفسير الماوردي 2 / 254 ، والمحرر الوجيز 2 / 446 ، والبحر المحيط 4 / 375 ، 376 . ( 5 ) القصص : 4 ، 5 . وتمام الآيتين : وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .