مكي بن حموش

2446

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : تتهددون « 1 » الناس ألا يؤمنوا ، وتصدونهم عن سبيل اللّه « 2 » ، [ أي : عن الإيمان « 3 » ] . وَتَبْغُونَها عِوَجاً [ 85 ] . أي : تبغون لها عوجا ، أي : لا تقعدوا بكل « 4 » طريق « 5 » ، توعدون المؤمنين بالقتل « 6 » . وكانوا يقعدون على طريق من يأتي إلى شعيب « 7 » ليؤمن ، يتوعدونه بالقتل ويخوفونه « 8 » ، ويقولون : هو « 9 » كذاب « 10 » ، وهو قوله : وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ

--> ( 1 ) في ج : تهددون . والتّهدّد والتّهديد والتّهداد : من الوعيد والتخوف . اللسان / هدد . وتهدّده : مبالغة في هدده . المعجم الوسيط / هد . ( 2 ) في ج : عن سبيل اللّه من آمن به . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . وفي جامع البيان 12 / 559 : " . . . : وتردّون عن طريق اللّه ، وهو الرد عن الإيمان باللّه والعمل بطاعته " . قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 354 : " يقال وعدته خيرا ، ووعدته شرا ، فإذا لم تذكر واحدا منهما ، قلت في الخير : وعدته ، وفي الشر : أوعدته " . انظر : البحر المحيط 4 / 341 . ( 4 ) في ر : في كل . وفي الأصل : احتراق . ( 5 ) في ج : بكل صراط . ( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 556 . ( 7 ) في " ر " : شعيب صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) في الأصل : ويخفوني ، وهو تحريف . ( 9 ) في ج : هذا كذاب . وفي ر : أفسدته الرطوبة . وفي جامع البيان الذي نقل عن مكي : " إنه كذاب ! " . ( 10 ) انظر : جامع البيان 12 / 556 .