مكي بن حموش
2443
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : أمطرت عليهم حجارة من سجّيل « 1 » بعد قلب مدائنهم عاليها سافلها فأهلكت من كان خارجا من المدينة ، من مسافر وغيره ، فَانْظُرْ ، يا محمد ، كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ، [ 83 ] « 2 » . قوله : وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ، إلى : الْحاكِمِينَ « 3 » ، [ 84 - 86 ] . المعنى : وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا « 4 » . وكان شعيب زوج بنت لوط « 5 » . ومدين : قبيلة « 6 » . وقيل : هو اسم أرض « 7 » .
--> - العذاب ، . . . " . انظر : الدر المصون 3 / 299 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 70 . قال السمين الحلبي في الدر المصون 3 / 299 : " وقوله تعالى هنا : وَأَمْطَرْنا ، ضمّن معنى : " أرسلنا " ، ولذلك عدي ب " علي " ، وعلى هذا ف : مَطَراً مفعول به ؛ لأنه يراد به الحجارة ، ولا يراد به المصدر أصلا ، إذ لو كان كذلك لقيل ( إمطارا ) . ( 1 ) السّجّيل : حجر وطين مختلط . مفردات الراغب / سجل . ( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 553 . قال أبو حيان ، البحر المحيط 4 / 338 : " خطاب للرسول ، أو للسامع قصتهم ، كيف كان مآل من أجرم . وفيه إيقاظ وازدجار أن تسلك هذه الأمة هذا المسلك " . ( 3 ) إلى : الْحاكِمِينَ ، لحق في ر ، طمسته الرطوبة والأرضة . ( 4 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 29 . من قوله : المعنى ، إلى : " شعيبا " ، لحق في ر ، أفسدته الرطوبة والأرضة . ( 5 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 426 ، وتفسير القرطبي 7 / 158 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 554 ، والمحرر الوجيز 2 / 426 ، وتفسير القرطبي 7 / 158 ، وتفسير الخازن 2 / 110 ، والبحر المحيط 4 / 338 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 70 . ( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 426 ، بلفظ : " قيل في مَدْيَنَ : إنه اسم بلد وقطر " ، وتفسير -