مكي بن حموش
2279
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل « 1 » : إن الهلاك هو البأس بعينه ، ففي كل واحد معنى الآخر ، وسواء بدأ بالبأس أو بالهلاك « 2 » ، وهو كقولك : " زرتني فأكرمتني " ، إذا كانت " الزيارة " هي " الكرامة " ، فسواء عليك ما قدمت أو أخرت « 3 » . وقيل : الفاء هنا بمعنى الواو فلا يلزم الترتيب « 4 » . و أَوْ هنا للإباحة « 5 » . وكان يجب أن يقول : أو وهم قائلون ، إلا أنه إذا كان في الجملة عائد « 6 » لم يحتج
--> ( 1 ) في ج : وقيل المعنى . ( 2 ) في الأصل : والهلاك ، وأثبت ما في ج . ( 3 ) انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 371 ، وجامع البيان 12 / 301 . وكلام مكي هنا هو اختصار لمقالته ، وتفسير الماوردي 2 / 200 ، وتفسير البيضاوي 3 / 214 ، والمحرر الوجيز 2 / 374 ، والبحر المحيط 4 / 269 ، وزاد المسير 3 / 198 ، وتفسير القرطبي 7 / 106 ، والدر المصون 3 / 233 ، وفتح القدير 2 / 188 . ( 4 ) في الأصل : لترتيب ، وهو سهو ناسخ . وهذا قول لا معنى له ، . . . ، فصرف الفاء إلى الأغلب من معناها ، ( . . . ) أولى من صرفها إلى غيره ، كما في جامع البيان 12 / 301 . ووسمه أبو حيان في البحر 4 / 269 والسمين في الدر 3 / 233 ، : بالضعف . ونسب إلى الفراء في تفسير القرطبي 7 / 105 ، وفتح القدير 1 / 188 ، والتحرير والتنوير 8 / 20 . والمغني 214 . ( 5 ) . . . دخلت على جهة تصرف الشيء ووقوعه ، إما مرة كذا ، وإما مرة كذا ، فهي في الخبر ها هنا بمنزلة " أو " في الإباحة ، كما في معاني الزجاج 2 / 318 . أو : وانظر جامع البيان 12 / 301 ، 302 وحروف الزجاجي 51 ، والمحرر الوجيز 2 / 374 ، والبحر المحيط 4 / 269 ، والمغني 88 ، والهمع 5 / 247 ، والتحرير والتنوير 8 / 22 . ( 6 ) في الأصل : عائدا ، وهو خطأ ناسخ .