مكي بن حموش

2418

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال اللّه ( تعالى « 1 » ) مخبرا « 2 » : ( فَكَذَّبُوهُ ) « 3 » فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ [ 63 ] . أي : من المؤمنين ، من أهله ، وغيرهم « 4 » . وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا [ 63 ] . أي : جحدوا بها . إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ [ 63 ] . أي : عمين عن الحق « 5 » . وهو من عمى القلب « 6 » . قوله : وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ، إلى : تُفْلِحُونَ [ 64 - 68 ] . المعنى : وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا « 7 » ، وهود من ولد نوح ( عليه السّلام « 8 » ) ، بينه وبينه سبعة آباء « 9 » . وكان أشبه خلق اللّه ( تعالى « 10 » ) بآدم ( عليه السّلام « 11 » ) ، خلا

--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج . ( 2 ) كذا الأصل ، وج . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج . ( 4 ) انظر : جامع البيان 12 / 502 . ( 5 ) وهو تفسير مجاهد في جامع البيان 12 / 502 . ( 6 ) انظر : الكشاف 2 / 111 ، والبحر المحيط 4 / 326 . وفي زاد المسير 3 / 221 ، : " قال ابن عباس : عميت قلوبهم عن معرفة اللّه وقدرته وشدة بطشه " . ( 7 ) في الأصل : هود ، وهو خطأ ناسخ . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وانظر تفسير مبهمات القرآن للبلنسي 1 / 478 . ( 9 ) تفسير القرطبي 7 / 151 . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط ، من ج . ( 11 ) انظر : المصدر السابق .