مكي بن حموش

2410

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل هو : مصدر « 1 » ، أي : تبشر بالمطر « 2 » . سُقْناهُ [ 56 ] . " الهاء " تعود على السحاب ، وهو يؤنث ويذكر « 3 » ، وكذلك كل شيء بينه وبين واحده " الهاء " « 4 » . ومعنى الآية : وربكم « 5 » الذي خلق السماوات والأرض وما ذكر ، هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً « 6 » . " والنّشر " من الرياح : الريح الطيبة اللينة التي تنشر السحاب « 7 » . ومن قرأ بُشْراً ، بضمتين ، أي : يرسلها تهب من كل ناحية « 8 » . ومعنى الكلام : واللّه الذي يرسل الرياح من كل ناحية بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [ 56 ] . والرحمة : المطر « 9 » .

--> ( 1 ) في الأصل : مدر ، وهو تحريف . ( 2 ) انظر : الكشف 1 / 466 ، وجامع البيان 12 / 491 ، وحجة القراءات 286 . ( 3 ) انظر : اللسان / سبل ، والقصيدة الموشحة 130 . ( 4 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 133 ، وتفسير القرطبي 7 / 146 ، بتصرف يسير ، وتمامه : " ويجوز نعته بواحد ، فتقول سحاب ثقيل وثقيلة " . ( 5 ) وفي جامع البيان 12 / 490 ، : إن ربكم . ( 6 ) في ج ، : " بشرا " ، بفتح الباء وسكون الشين ، وهي قراءة شاذة . انظر : المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 255 ، وإعراب القراءات الشواذ 1 / 548 ، وفيه : " من بشرته بشرا : بمعنى بشّرته " . ( 7 ) مضى تفسيره وتخريجه . ( 8 ) انظر : ما سلف قريبا . ( 9 ) جامع البيان 12 / 492 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1502 ، وعزاه إلى السدي ، والمحرر الوجيز 2 / 413 ، والدر المنثور 3 / 477 ، وعزاه للسدي .