مكي بن حموش
2385
الهداية إلى بلوغ النهاية
سَلامٌ عَلَيْكُمْ تمام « 1 » ، على قول من جعل وَهُمْ « 2 » يَطْمَعُونَ للمارين من المؤمنين « 3 » . ومن جعل " الطمع " لأصحاب الأعراف لم يقف على يَدْخُلُوها « 4 » . قوله : وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ [ 46 ] ، الآية « 5 » . المعنى : وإذا صرفت أبصار أصحاب الأعراف نحو أصحاب النار ، فنظروا إلى حالهم قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ « 6 » [ 46 ] . وقال السدي : إذا مرت زمرة « 7 » من أهل النار بأصحاب الأعراف ، دعوا ألا يجعلوا معهم « 8 » . وقال ابن عباس : [ إن " أصحاب الأعراف " « 9 » ] إذا نظروا إلى أهل النار
--> - 7 / 137 . وفي ج : وَهُمْ يَطْمَعُونَ . ( 1 ) القطع والإئتناف 334 . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 464 ، وتفسير القرطبي 7 / 137 . ( 4 ) انظر : القطع والإئتناف 334 ، والمكتفى في الوقف والابتداء 271 ، وتفسير القرطبي 7 / 137 ، ومنار الهدى في بيان الوقف والابتداء 146 . ( 5 ) في ج : الآيتان . ( 6 ) جامع البيان 12 / 466 ، بتصرف يسير ، وتمام نصه ، " الذين ظلموا أنفسهم فأكسبوها من سخطك ما أورثهم من عذابك ما هم فيه " . ( 7 ) في الأصل : إذا مرت زمرة إذا نظروا من أهل النار بأصحاب الأعراف . وفيه اضطراب لا يستقيم به المعنى . وأثبت ما في ج . ( 8 ) جامع البيان 12 / 466 ، وتفسير ابن كثير 2 / 218 ، بلفظ : . . . ، عن السدي قال : " . . . ، وإذا مروا بهم ، يعني بأصحاب الأعراف ، بزمرة يذهب بها إلى النار ، قالوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " . ( 9 ) زيادة يقتضيها السياق من جامع البيان الذي ينقل عنه مكي ، رحمه اللّه .