مكي بن حموش

2379

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم « 1 » ، فوقفوا على الْأَعْرافِ ، يعرفون أهل الجنة بسيماهم ، وأهل النار بسيماهم « 2 » . وعنه « 3 » أنه قال أيضا : " الأعراف " الشيء المشرف « 4 » . وعنه أنه قال : [ هو « 5 » ] كعرف الديك « 6 » . وعنه أنه قال : هم رجال كانت لهم ذنوب عظام وكان حسم « 7 » أمرهم للّه ، فوقفوا على السور « 8 » . وقال ابن مسعود : من كانت حسناته أكثر من سيئاته بواحدة دخل الجنة ، ومن كانت سيئاته أكثر من حسناته بواحدة دخل النار . ومن استوت حسناته وسيئاته كان من " أصحاب الأعراف " فوقفوا على الصراط « 9 » ، ثم عرفوا أهل الجنة وأهل النار ، فإذا

--> ( 1 ) جامع البيان 12 / 456 . ( 2 ) وما بعد : " وسيئاتهم " ، لم أقف عليه بهذا اللفظ منسوبا إلى ابن عباس . انظر : جامع البيان 12 / 462 ، وتفسير ابن كثير 2 / 216 . ( 3 ) في ج : وعنه أيضا أنه قال . ( 4 ) تفسير عبد الرازق الصنعاني 2 / 230 ، وجامع البيان 12 / 450 ، والدر المنثور 3 / 460 . ( 5 ) زيادة من ج . ( 6 ) جامع البيان 12 / 450 ، وتفسير ابن كثير 2 / 216 ، والدر المنثور 3 / 460 . ( 7 ) في الأصل والدر المنثور 3 / 463 : " وكان جسيم أمرهم " . وفي ج : لم أتبين الكلمة بفعل الرطوبة ، وأثبت ما في صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس 227 ، وجامع البيان 12 / 462 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1487 . ( 8 ) انظره بتمامه في جامع البيان 12 / 462 ، 463 وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1487 ، والدر المنثور 3 / 463 . ( 9 ) في الأصل : " فوقفوا على الطريق " ، وهو تحريف ، وأثبت ما في ج ومصادر التوثيق ، هامش 3 ، ص : 122 . -