مكي بن حموش
1637
الهداية إلى بلوغ النهاية
الجمل « 1 » بين رجلين ، والحافر لرجل « 2 » واحد ، وارتحلوا « 3 » . قال قتادة : هذه الآية نزلت على النبي عليه السّلام وهو بنخل « 4 » في الغزوة السابعة « 5 » ، أراد بنو ثعلبة « 6 » أن يفتكوا « 7 » بالنبي عليه السّلام فأطلعه اللّه على ذلك « 8 » . وقيل : النعمة التي أمر اللّه بالشكر عليها - هنا - هي أن اليهود كانت همت بقتل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في طعام دعوه « 9 » إليه ، فأعلم اللّه نبيّه بما همّوا به ، فلم يأتهم « 10 » . وقيل : هي ما أطلع « 11 » اللّه نبيه من أمر المشركين إذ هموا أن يميلوا على المسلمين - وهم في صلاتهم - ميلة واحدة ، وذلك يوم بطن [ نخل ] « 12 » ، فعلّم اللّه نبيّه صلاة
--> ( 1 ) غير واضحة في ب ، وهي إما : الجمال . أو : الحجال . ( 2 ) ب : فرجل . ( 3 ) انظر : سيرة ابن هشام 3 / 199 وما بعدها ، والقصة فيها مختصرة . ( 4 ) " اسم جنس النخلة ، منزل من منازل بني ثعلبة من المدينة على مرحلتين . وقيل : موضع بنجد من أرض غطفان ، مذكور في غزوة ذات الرقاع ، وهو موضع في طريق الشام من ناحية مصر " معجم البلدان 5 / 276 . ( 5 ) وهي " غزوة ذات الرقاع في سنة أربع " سيرة ابن هشام 3 / 214 ، وانظر : زاد المعاد 2 / 110 . ( 6 ) ب : ثعلية ، ج د : تعلبة . " وبنو محارب " زيادة في تفسير الطبري 10 / 105 . ( 7 ) ب : يفتكرا . ( 8 ) وهو بعض قوله في تفسير الطبري 10 / 105 و 106 . ( 9 ) ب : دعوة ، ج د : دعوت . ( 10 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 10 / 5 . ( 11 ) ج : أطلق . ( 12 ) أ : نخلة . وانظر : تفسير الطبري 10 / 105 .