مكي بن حموش
1616
الهداية إلى بلوغ النهاية
في أنهما غذاء لها « 1 » . ومثله قوله : وزجّجن « 2 » الحواجب والعيونا « 3 » . فعطف العيون على الحواجب وليست مما يزجّج « 4 » إنما تكحّل ، ولكن « 5 » عطفه عليه « 6 » لاشتراكهما في التزيّن بهما ، فكذلك يحمل الغسل على المسح لاشتراكهما في باب الوضوء . وتقدير ما ذكرنا - عند النحويين - على حذف فعل فيه ( كله « 7 » ) على قدر معانيه ، كأنه قال [ وأكّال تمر ] « 8 » ، ( وحاملا رمحا ) « 9 » ، ( وسقيتها « 10 » ماء « 11 » ) ، ( وكحّلن العيون ) ونحو ذلك من التقدير .
--> ( 1 ) انظر : ناسخ ابن العربي 2 / 199 . ( 2 ) ب : رححن . ج د : رجحن . و " زجّجت المرأة حاجبها بالمزجّ : دقّقته وطوّلته " ، أما " جفان رجح " : ملأى مكتنزة ، انظر : اللسان : زجج ورجح . ( 3 ) هو للراعي النميري واسمه عبيد بن حصين ، وصدره : " إذا ما الغانيات برزن يوما " ، انظر : إعراب ابن الأنباري 1 / 417 ، وانظر : الطب النبوي ص 106 ، واللسان : زجج . ( 4 ) ب ج د : ترجح . ( 5 ) ج : لكنه . ( 6 ) ب ج د : عليها . ( 7 ) ساقطة من ج د . ( 8 ) أ : واكل تمر ، ب ج د : واكل ثمر . والصواب ما أثبته لأنه قال من قبل : " شراب ألبان " . ( 9 ) وانظر : معاني الزجاج 2 / 154 . ( 10 ) ب د : سقيتهما . ( 11 ) ج د : ماءا . وانظر : معاني الزجاج 2 / 154 .