مكي بن حموش

2260

الهداية إلى بلوغ النهاية

لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي اللّه يشرك به شيئا دخل النار / « 1 » وأما المضعفة ( والمضعفة ) « 2 » : فنفقة الرجل المؤمن في سبيل اللّه سبع مائة ضعف ، ونفقته على أهل بيته « 3 » عشر أمثالها . وأما مثل ( ومثل ) « 4 » : فإذا همّ العبد بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ( واحدة ) « 5 » ، وإذا هم بسيئة فعملها « 6 » كتبت عليه سيئة « 7 » . وقال أبو سعيد الخدري : هذه الآية للأعراب ، وللمهاجرين « 8 » سبع مائة ضعف « 9 » وقال ابن عمر : هذا للإعراب ، وللمهاجرين « 10 » ما هو أعظم من ذلك « 11 » . قال « 12 » : الربيع « 13 » : كانوا يصومون ثلاثة أيام من كل شهر ، ويؤدون عشر أموالهم فنزلت هذه الآية ، ثم نزلت الفرائض - بعد - بصوم « 14 » ( رمضان ) « 15 » والزكاة « 16 » .

--> ( 1 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 2 ) ساقطة من ب . ( 3 ) ب : بثبه . ( 4 ) ب : بمثل . ساقطة من د . ( 5 ) ساقطة من ب . ( 6 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب د : ثم عملها . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 279 باختلاف يسير . ( 8 ) ب د : للمهاجرات . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 279 ، 280 . ( 10 ) ب : للمهاجرين . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 280 . ( 12 ) ب د : وقال . ( 13 ) هو أبو حاتم البكري الربيع بن أنس البكري البصري التابعي ، مذوق كله له أوهام ، كما قاله ابن حجر ، رمي بالتشيع توفي 40 ه . ، انظر : التقريب 1 / 243 . ( 14 ) ب : يصوم . ( 15 ) ساقطة من د . ( 16 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 280 .