مكي بن حموش

2252

الهداية إلى بلوغ النهاية

الموت ، تقبض « 1 » أرواحهم ، أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أي : لفصل القضاء بين « 2 » خلقه في موقف القيامة ، أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ وذلك طلوع الشمس من مغربها « 3 » ، قاله مجاهد « 4 » . ثم قال تعالى : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها أي : إذا « 5 » طلعت ( الشمس ) « 6 » من مغربها « 7 » ، لم ينفع الكافر إيمانه « 8 » . روى « 9 » أبو هريرة أن النبي عليه السّلام قال : لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمن من عليها ، فذلك حين لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً « 10 » . وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إن باب « 11 » التوبة مفتوح قبل المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما ، لا يزال مفتوحا حتى تطلع من قبله الشمس ، ثم قرأ الآية « 12 » .

--> ( 1 ) ب : لغيض . ( 2 ) ب : مين . ( 3 ) هو قول الفراء في معانيه 1 / 366 ، وابن قتيبة في غريبه 164 . ( 4 ) ب : مجاهدهد . وانظر : تفسير الطبري 12 / 245 ، وانظر : تفسير مجاهد فيما يخص طلوع الشمس من مغربها 331 . ( 5 ) ب : لذا . ( 6 ) ساقطة من أ . ( 7 ) د : مغربها لم ينفع نفسا إيمانها ، أي : إذا طلعت الشمس من مغربها . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 247 . ( 9 ) د : وروى . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 248 ، 251 ، والقطع 327 ، 328 . هذا وأخرجه البخاري 8 / 297 ، ح : 4636 في كتاب التفسير ، ومسلم 1 / 137 ، ح : 248 في كتاب الإيمان ، وانظر : مصابيح السنة 3 / 496 ، ح : 4222 ، وزاد في جامع الأصول 10 / 392 أنه في سنن أبي داود ح : 4312 . ( 11 ) في هامش " د " تعليق نصه : " انظر : العجب هنا في باب التوبة وعرض فتحها " . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 255 باختلاف بسيط ، وعن زر بن حبيش - بلفظ قريب منه - رواه الترمذي ح : 3529 باب ما جاء في فضائل التوبة والاستغفار ، وإسناده حسن ، وقال -