مكي بن حموش
2238
الهداية إلى بلوغ النهاية
فيكون متلوا « 1 » كالقول الأول ، و تُشْرِكُوا في موضع جزم « 2 » على أن ( لا ) للنهي ، وهو اختيار الفراء « 3 » ، قال : لأن بعده : " ولا تفعلوا كذا " « 4 » . وإن شئت جعلت أَلَّا تُشْرِكُوا خبرا في موضع نصب ، كما تقول : " أمرتك ألا تذهب إلى زيد " ، و " ألا « 5 » تذهب " بالجزم والنصب « 6 » . ولك أن تجعل أَلَّا تُشْرِكُوا نصبا ، وما عطفته عليه جزما على النهي « 7 » . قوله : ما ظَهَرَ : ما في موضع نصب بدل من الْفَواحِشَ « 8 » . قوله : ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ : " ذلك " « 9 » في موضع رفع على معنى : الأمر ذلكم . ويجوز أن يكون في موضع نصب على معنى : بيّن « 10 » ذلكم « 11 » .
--> ( 1 ) ب : متلو . ( 2 ) غير منقوطة وفي جميع النسخ . ولعل الصواب ما أثبته . ( 3 ) انظر : معانيه 1 / 364 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 591 . ( 5 ) ب د : أن لا . ( 6 ) الحديث عن رفع ( ألا تشركوا ) وعن وجهي إعراب ( تشركوا ) في تفسير الطبري 12 / 215 ، و 216 من غير ذكر " وهو اختيار الفراء " والوجه الثاني " الجزم والنصب " جوزه الفراء في معانيه 1 / 364 . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 364 ، وتفسير الطبري 12 / 216 ، والمعطوف جزما هو قوله : وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ في نفس الآية . ( 8 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 304 ، والنحاس في إعرابه 1 / 591 . ( 9 ) د : ذلكم . ( 10 ) ب : سف . د : سنبين . ( 11 ) د : ذلك وانظر : إعراب النحاس 1 / 591 .