مكي بن حموش
2223
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ ( أي ) « 1 » إلى أكل هذا المحرم ، غَيْرَ باغٍ : ( أي يبغي ) « 2 » الميتة ، وَلا عادٍ في الأكل « 3 » . وقيل : باغ على المسلمين ، من خرج لقطع السبيل « 4 » ، فليس له إذا جاع أن يأكل الميتة ، قال ابن جبير « 5 » . قال ابن عباس : من أكل الميتة غير مضّطر فقد بغى واعتدى « 6 » . وقد تقدم ذكر هذا في سورة البقرة « 7 » . ومن قرأ ( تكون ) بالتاء « 8 » ونصب مَيْتَةً « 9 » فتقديره : إلا أن يَكُونَ « 10 » المأكولة ميتة « 11 » . ومن قرأ بالتاء ورفع " الميتة " « 12 » جعل " كان " بمعنى " وقع " « 13 » ، وعطف « 14 » أَوْ دَماً
--> ( 1 ) ساقطة من ب د . ( 2 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : باغ ، ساقطة من د . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 197 ، ومعاني الزجاج 2 / 300 . ( 4 ) د : حبيب . وانظر : تفسير الفاتحة والبقرة 459 . ( 5 ) ب د : الطريف . ( 6 ) أ : قد اعتدى . وهو الشطر الثاني من قول ابن عباس في تفسير الفاتحة والبقرة 459 . ( 7 ) انظر : شرح الآية 172 منها في تفسير الفاتحة والبقرة 457 وما بعدها . ( 8 ) ب د : بالياء . ( 9 ) هي قراءة ابن كثير وحمزة وأبي عمرو في رواية ، في السبعة 272 ، والأعمش أيضا في إعراب النحاس 1 / 588 . ( 10 ) أ : تكون . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 588 ، وإعراب مكي 276 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 347 ، وإعراب العكبري 545 . ( 12 ) هي قراءة " ابن عامر وحده " في السبعة 272 ، وأبي جعفر في إعراب النحاس 1 / 588 ، والمبسوط 204 ، وإعراب مكي 276 . ( 13 ) في معاني الفراء : " وكذلك " يكون " في كل الاستثناء لا تحتاج إلى فعل أي : خبر 1 / 361 ، وانظر : حجة ابن زنجلة 276 ، وإعراب مكي 276 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 347 ، وضعفه العكبري في إعرابه 545 . ( 14 ) ب : عطفا .