مكي بن حموش
2186
الهداية إلى بلوغ النهاية
باللّه « 1 » ، استدراجا لهم وجزاء على مخالفتهم أمر اللّه ، وما « 2 » اجترحوا من المعاصي « 3 » . قال مجاهد : يجعل بعضهم وليا لبعض « 4 » . وقال قتادة : المؤمن ولي المؤمن أين كان وحيث كان ، والكافر ولي الكافر أين « 5 » كان وحيث كان « 6 » . وقيل : المعنى : يتبع بعضهم بعضا في النار « 7 » . قال « 8 » ابن زيد : المعنى : يسلط ظلمة « 9 » الجن على ظلمة « 10 » الإنس « 11 » . وقيل : المعنى : يجعل ظلمة « 12 » الجن أولياء لظلمة « 13 » الإنس جزاء بما كانوا يكسبون ، وهذا كقوله : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ إلى فَبِئْسَ الْقَرِينُ « 14 » . قوله : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ « 15 » ( الآية ) « 16 » [ 131 ] . معنى الآية : أنها خبر من اللّه ما « 17 » هو قائل « 18 » لهم يوم القيامة ، ومعنى :
--> ( 1 ) هو قول قتادة في تفسير الطبري 12 / 119 . ( 2 ) مخرومة في أ . ب : اما . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 120 . ( 4 ) انظر : القطع 321 . ( 5 ) د : واين . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 119 . ( 7 ) هو قول قتادة في تفسير الطبري 12 / 119 ، وفي القطع 321 . ( 8 ) ب د : وقال . ( 9 ) د : ظلمات . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 119 ، والقطع 321 . ( 12 ) د : ظلمات . ( 13 ) انظر : المصدر السابق . ( 14 ) الزخرف آية 35 . وهو قول ابن زيد أيضا في تفسير الطبري 12 / 119 . ( 15 ) ب د : رسل منكم يقصون عليكم آياتي . ( 16 ) مكررة في ب . ساقطة من د . ( 17 ) في تفسير الطبري 12 / 120 : عما . ( 18 ) ب : وايل .