مكي بن حموش
2176
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : المعنى : اللّه يعلم من يصلح لنبوته « 1 » ويختص بالرسالة « 2 » ، كما قال : وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ « 3 » . ( ثم قال ) « 4 » : سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ « 5 » أي : ذلة « 6 » ، أي : هم وإن كانوا أكابر ، فستصيبهم ذلّة عند اللّه ، ومعنى صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ أي : عند اللّه صغار « 7 » . وقيل : المعنى : صغار ثابت عند اللّه « 8 » . وقال الفرّاء : المعنى : صغار من عند اللّه « 9 » . والصغار : المصدر من قول القائل : " صغر صغارا " « 10 » . قوله : فَمَنْ يُرِدِ « 11 » اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ الآية [ 126 ] . من قرأ ( ضيقا ) بالتخفيف « 12 » ، فيحتمل أن يكون مخففا " ضيق " ، مثل ( " ميت ،
--> ( 1 ) ب : للنبؤة . د : بالنبؤة . ( 2 ) ب د : للرسالة . ( 3 ) الدخان آية 31 . وهو قول الزجاج في معانيه 289 . ( 4 ) د : قوله . ( 5 ) د : صغار عند اللّه . ( 6 ) ب : دلت وهو قول السدي في تفسير الطبري 12 / 96 ، وابن قتيبة في غريبه 159 . ( 7 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 289 . ( 8 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 289 . ( 9 ) انظر : معانيه 1 / 353 . ( 10 ) " صغر يصغر صغارا وصغرا " تفسير الطبري 12 / 96 . ( 11 ) ب : يريد . ( 12 ) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو في رواية عقبة عنه ، في السبعة 268 .