مكي بن حموش

2167

الهداية إلى بلوغ النهاية

( فوصفه بفائدة ) « 1 » أخرى أولى « 2 » من وصفه بما قد دلّ عليه الكلام الأول . فالإضلال « 3 » - هنا - أمكن من الضلال . وقد أجمع الجميع / « 4 » على قوله : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ « 5 » أنه بالضم ، وعلى فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا « 6 » . قوله : إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ ( بِالْمُعْتَدِينَ ) « 7 » أي : بمن اعتدى حدوده فتحاوزها « 8 » . قوله : وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ ( وَباطِنَهُ ) « 9 » الآية ( 121 ) . المعنى : أن اللّه أمر بأن يترك « 10 » الإثم ، ( علانيته وسرّه ) « 11 » ، قليله « 12 » وكثيره « 13 » . وقيل « 14 » : الظاهر هو ما نهى عنه « 15 » من قوله :

--> - في المبسوط 351 . ( 1 ) ب : بوصفه بمائدة . ( 2 ) ب : ولا . ( 3 ) ب : بالإضلال . ( 4 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 5 ) الأنعام آية 145 . ( 6 ) الأحزاب آية 67 . وانظر : المحرر 6 / 138 . ( 7 ) أ : بمن ضل . ب د : بمن ضل عن سبيله . والذي ورد في النسخ موجود في : النحل آية 125 والنجم آية 29 ، والقلم آية 7 . وما أثبته هو الوراد في الآية التي نحن في رحابها . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 71 . ( 9 ) ساقطة من ب . ( 10 ) مطوسة في أ . ( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : علانية وسرا ، د : سرا وعلانية . ( 12 ) ب : وقلبه . ( 13 ) هو قول قتادة والربيع ومجاهد في تفسير الطبري 12 / 72 ، 73 . ( 14 ) د : قليل . ( 15 ) د : اللّه عنه .