مكي بن حموش

2144

الهداية إلى بلوغ النهاية

( فأنزل اللّه ) « 1 » : وما يشعركم أيّها المؤمنون بذلك ؟ ، أي : بصحة « 2 » قولهم « 3 » ( ثم قال ) « 4 » مستأنفا مخبرا عنهم « 5 » - بما يفعلون لو نزلت - : إنها إذا جاءت لا يؤمنون . وهذا معنى الكسر « 6 » ، وهو الاختيار عند أكثر « 7 » النحويين « 8 » . وهذه الآية هي التي توعّدوا بها / « 9 » في الشعراء « 10 » في قوله : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ « 11 » ، فقال اللّه لنبيه « 12 » : قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ « 13 » عِنْدَ اللَّهِ وهو القادر على إنزالها . والذي سألوه هم أنهم قالوا : تجعل لنا الصفا ذهبا . فسأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في ذلك ،

--> ( 1 ) ساقطة من د . ( 2 ) د : بطحة . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 40 ، 41 من غير ذكر أن الكفار سألوا رسول اللّه الإتيان بآية . ( 4 ) ساقطة من ب د . ( 5 ) د : عنه . ( 6 ) وبكسر : ( إنها ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ورواية الأودي عنه : في السبعة 265 ، وفي تفسير الطبري أنها قراءة بعض قراءة المكيين والبصريين ومجاهد وابن يزيد كذلك 12 / 40 ، والكسائي وخلف في المبسوط 200 . ( 7 ) ب : اكثير . ( 8 ) هو مذهب يعقوب وأبي عمرو وعيسى في القطع 318 ، 319 ، وانظر : أحكام القرطبي 7 / 64 . ( 9 ) جلها مطموس مع بعض الخرم . ( 10 ) ب : الشعر . ( 11 ) الآية 3 . ( 12 ) ب د : للنبي . ( 13 ) د : الآية .