مكي بن حموش

2118

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقرأ ابن أبي إسحاق « 1 » وابن محيصن « 2 » : وَيَنْعِهِ بالضم : لغة ، وقرأ محمد بن السّميفع « 3 » وَيَنْعِهِ أي : مدركه « 4 » . والمعنى : واللّه هو الذي أنزل من السماء ( ماء ففعل ) « 5 » به ما ذكر ، وأخرج به ما ذكر « 6 » . ومعنى خَضِراً ( أخضر ) « 7 » ، أي : نباتا أخضر ، نُخْرِجُ مِنْهُ أي : من الخضر ، حَبًّا مُتَراكِباً وهو السنبل ونخرج « 8 » من الماء من النخل من طلعها ما قنوانه دانية « 9 » ، أي : قريبة « 10 » متهدلة ، يعني « 11 » قصار النخل التي قد لصقت عذوقها « 12 » بالأرض ،

--> ( 1 ) هو عبد اللّه بن أبي إسحاق الحضرمي ، النحوي المقرئ البصري ، أخذ عن ابن يعمر . عنه أبو عمرو وغيره . توفي سنة 117 ه . انظر : الغاية 1 / 410 ، وطبقات ابن خياط 215 ، ونزهة الألباب 26 . ( 2 ) د : محصن . ( 3 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : السمياغ . د : السمياع . وهو أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن اليماني ، له اختيار في القراءة اختلف بشأنها . انظر : الغاية 2 / 161 ، و 162 . ( 4 ) ب : تذكره . د : تدركه . وانظر : إعراب النحاس 1 / 570 وفيه قول الفراء : " الضم لغة بعض أهل نجد " ، وفي مختصر ابن خالويه 39 أن المد قراءة ابن محيصن ، والرفع قراءة مجاهد وابن أبي إسحاق . ( 5 ) د : ما فعل . ( 6 ) انظر : معنى " ما ذكر " في تفسير الطبري 11 / 573 ، 574 ، 577 . ( 7 ) ساقطة من د . وانظر : معاني الزجاج 2 / 275 ، وهو قول الأخفش في إعراب النحاس 1 / 568 . ( 8 ) مطموسة في أ . ب د : يخرج . ولعل الصواب ما أثبته . ( 9 ) " ومن النخل قنوانه دانية " معاني الفراء 1 / 348 . ( 10 ) ب : قرينه . ( 11 ) ب د : يعني به . ( 12 ) ب : عروقها .