مكي بن حموش

2113

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومعنى فالِقُ الْإِصْباحِ : مضيء الصبح عن سواد الليل « 1 » . وَجَعَلَ « 2 » اللَّيْلَ سَكَناً أي : يسكن فيه كل متحرك ، ويستقر فيه كل متصرف « 3 » . قوله : وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً أي : وجعل « 4 » الشمس والقمر يجريان في أفلاكهما بحساب . قال ابن عباس : يعني عدد الأيام والشهور والسنين . وقال قتادة : حسبنا : ضياء « 5 » . والحسبان - بضم الحاء - " و " « 6 » الحساب « 7 » بكسر « 8 » الحاء : جمع حسبانة ، وهي الوسادة الصغيرة « 9 » .

--> ( 1 ) هو قول الضحاك ومجاهد وقتادة وابن عباس وابن زيد في تفسير الطبري 11 / 555 . ( 2 ) وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً بغير ألف " : السبعة 263 ، و ( جاعل ) : قراءة أهل المدينة في إعراب النحاس 1 / 567 . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 557 . ( 4 ) د : جاعل . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 559 . ( 6 ) ساقطة من ب د . ( 7 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : والحسبان والحساب . ( 8 ) ب د : وبكسر . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 560 وفيه : " الحسبان - بكسر الحاء - فإنه جمع : الحسبانة " ، وانظر : اللسان : حسب ، وفيه : " والحسبانة : الوسادة الصغيرة . . . والمحسبة : الوسادة من الأدم . وحسّبه : أجلسه على الحسبانة أو المحسبة " .