مكي بن حموش

2111

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : معنى ذلك أنه هو الذي جعل الشق « 1 » في النواة وفي الحبة ، قال مجاهد : هما ( الشقان اللّذان ) « 2 » فيهما « 3 » . واختيار « 4 » الطبري أن يكون المعنى : فلقهما للنبات ، لأنه أتبع ذلك بقوله : يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، ( فخروج « 5 » الحي من الميت ) « 6 » كخروج النبات عن الحب والنوى ، قال : ولا يعرف في اللغة " فلق " بمعنى خلق « 7 » . وقوله : يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ معناه : يخرج السنبل الحي من الحب الميت ، ويخرج " الحب " « 8 » الميت من السنبل الحي ، والشجر الحي من النوى الميت ، والنوى الميت من الشجر الحي . والعرب تسمي النبات والشجر ما دام لم ييبس « 9 » " حيا " « 10 » ، فإذا يبس « 11 » وجف سمي " ميتا " « 12 » . فتقديره : يخرج النبات الأخضر الغض من الحبة اليابسة ، ويخرج اليابس من الأخضر الغض « 13 » .

--> ( 1 ) د : الشقق . ( 2 ) ب : الشق أن الدين . ( 3 ) انظر : تفسيره 326 ، وتفسير الطبري 11 / 551 ، 552 . ( 4 ) ب د : اختار . ( 5 ) مخرومة في أ . ب : بخروج . ولعل الصواب ما أثبته . ( 6 ) ساقطة من د . ( 7 ) انظر : تفسيره 11 / 552 . ( 8 ) ساقطة من د . ( 9 ) د : يبس . ( 10 ) د : حبا . ( 11 ) د : دايبس . ( 12 ) ب : ميت . وانظر : تفسير الطبري 11 / 553 . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 553 ، 554 ، ومعاني الزجاج 2 / 273 .