مكي بن حموش
2094
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : بعض ذلك « 1 » ، وَاجْتَبَيْناهُمْ أي : أخلصناهم ، وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أي : سدّدناهم وأرشدناهم إلى طريق الحق ، وهو الإسلام « 2 » . وهو مشتق من " جبيت الماء في الحوض : إذا « 3 » جمعته " « 4 » . قوله : ذلِكَ هُدَى اللَّهِ الآية [ 89 ] . أي ذلك الهدى الذي هدي به هؤلاء « 5 » ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ : أي : يوفق به من يشاء ، وَلَوْ أَشْرَكُوا أي : " لو " « 6 » أشرك هؤلاء الأنبياء لذهب عنهم جزاء أعمالهم ، لأن اللّه لا يقبل مع الشرك عملا « 7 » . قوله : أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ « 8 » الآية [ 90 ] . المعنى : أولئك الذين سميناهم من الأنبياء هم الذين أعطوا الكتاب « 9 » ، يعني صحف إبراهيم وموسى ، وزبور داوود ، وإنجيل « 10 » عيسى ، وَالْحُكْمَ يعني : الفهم بالكتاب « 11 » .
--> ( 1 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 269 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 512 ، 513 . ( 3 ) ب : إذ . ( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 269 ، وإعراب النحاس 1 / 563 . ( 5 ) د : هؤلاء لاء . ( 6 ) ساقطة من ب ج د . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 513 ، 514 . ( 8 ) ب ج د : الكتاب والحكم . ( 9 ) د : الكتب . ( 10 ) د : الإنجيل . ( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : بالكتب . وانظر : تفسير الطبري 11 / 514 .