مكي بن حموش
2092
الهداية إلى بلوغ النهاية
إنما هو " يسع " ثم أدخلت « 1 » الألف واللام عليه « 2 » ، وليس بفعل ، ولو كان فعلا لم يجز إدخال الألف واللام عليه ، ( ألا ترى ) « 3 » أنهم أدخلوها على " يزيد " إذ هو اسم ، فقالوا : " اليزيد " ، كما قالوا : " الوليد " « 4 » ، وأنشد الفراء : وجدنا الوليد بن اليزيد . ( مباركا « 5 » ، ورد الكسائي هذه القراءة ، وقال : لا تجوز ، كما لا يجوز " اليحيى " ) « 6 » ، وهذا لا يلزم ، لأنا « 7 » لو نكّرنا " يحيى " « 8 » لأدخلنا عليه الألف واللام « 9 » ، والعرب تقول : / « 10 » " اليعملة " « 11 » . ومن قرأ ( الّليسع ) « 12 » فأصله « 13 » " ليسع " ، مثل : ضيغم وزينب ، ثم دخلت
--> ( 1 ) ب ج د : دخلت . ( 2 ) قرأها هو وابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر " ( واليسع ) بلام واحدة " في السبعة 262 . ( 3 ) ب ج د : أترى . ( 4 ) هذه الحجة " ذكرها اليزيدي عن أبي عمرو " في حجة ابن زنجلة 259 . ( 5 ) انظر : معانيه 1 / 342 وتتمته : " شديدا بأحناء الخلافة كاهله " ، وانظر : حجة ابن خالويه 144 ، والمحرر 6 / 99 ، وروح المعاني 7 / 214 . ( 6 ) ساقطة من ب . ( 7 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : و . ( 8 ) ب : يحى . ( 9 ) د : الام . ( 10 ) جلها مطموس في بعض الخرم . ( 11 ) مخرومة في أ . وانظر : ردّ الكسائي والردّ عليه في إعراب النحاس 1 / 563 ، وحجة ابن زنجلة 259 ، 260 حيث ردّ الأصمعي عليه . ( 12 ) " حمزة والكسائي " : السبعة 262 . ( 13 ) ب ج د : قال أصله .