مكي بن حموش
2084
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال أبو « 1 » إسحاق : لم يقل ذلك ( على اعتقاد ) « 2 » منه بدلالة قوله : وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ « 3 » ، وبقوله « 4 » : إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ « 5 » ، أي : سليم من الشرك « 6 » . وأنما المعنى : هذا ربي على قولكم : ( لأنهم كانوا يعبدون الأصنام والشمس والقمر ، ومثله قوله : أَيْنَ شُرَكائِيَ « 7 » المعنى : أين شركائي على قولكم ) « 8 » . ويجوز « 9 » أن يكون المعنى : ( قال ) « 10 » : هذا ربي ) « 11 » أي : قال : تقولون : " هذا ربي " ، ثم حذف القول ، كما قال : سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ « 12 » أي : يقولون : سلام ( عليكم ) « 13 » . ومعنى بازِغاً « 14 » : طالعا « 15 » ، وهو نصب على الحال . وكذلك بازِغَةً « 16 » . وذكر الشَّمْسَ في قوله : هذا رَبِّي ، على معنى : " هذا البازغ ربي " ، أو " هذا الشيء
--> ( 1 ) مطموسة في أ . ( 2 ) ب ج د : اعتقادا . ( 3 ) إبراهيم آية 37 . ( 4 ) ج : قوله . ( 5 ) الصافات آية 84 . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 267 ، 268 . ( 7 ) النحل آية 27 ، والقصص آية 62 ، 74 ، وفصلت آية 46 . ( 8 ) ساقطة من أ . وانظر : معاني الزجاج 2 / 266 . ( 9 ) ج د : لا يجوز . ( 10 ) ساقطة من أ . وانظر : معاني الزجاج 2 / 266 . ( 11 ) في الآية 78 ، 79 . ( 12 ) الرعد آية 25 . ( 13 ) ساقطة من د . وانظر : معاني الزجاج 2 / 267 وقد مثل بآية من " البقرة " بدلا من " الرعد " . ( 14 ) في الآية 78 . ( 15 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 200 ، وتفسير الطبري 11 / 486 . ( 16 ) في الآية 79 . وانظر : إعراب النحاس 1 / 559 ، وإعراب العكبري 512 .