مكي بن حموش
2079
الهداية إلى بلوغ النهاية
عظيما : فذلك ملكوت « 1 » الأرض « 2 » . قوله : فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً الآية [ 77 و 78 و 79 ] . المعنى : فلما ستر إبراهيم الليل بظلمته ، - ( يقال : جنّ عليه الليل ( و ) « 3 » ( جنّة ) « 4 » ، وأجنّ « 5 » عليه ، وأجنّه ) « 6 » . رَأى كَوْكَباً : أي : أبصر « 7 » . والكوكب : الزهرة « 8 » . وقال السدي : وهو المشتري « 9 » . قال ابن عباس : عبد الكوكب حتى غاب ، فلما غاب ، قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ، وكذلك فعل بالقمر والشمس « 10 » ، فلما غابا قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ « 11 » .
--> ( 1 ) من قوله : السماوات - ملكوت . ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) هو في تفسير الطبري 11 / 474 عن قتادة ، وقال القرطبي في أحكامه 7 / 24 : " والقصص في هذا تام في " قصص الأنبياء " للكسائي ، وهو كتاب يقتدى به " ، وفي الدر 3 / 303 ، 304 أنه عن قتادة أيضا . ( 3 ) ساقطة من ب . ( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : أجنه ، ب : جنة . ( 5 ) مخرومة في أ . ( 6 ) ساقطة من د . وانظر : تفسير الطبري 11 / 478 ، " وبالألف أجود إذا ألقيت " على " ، وهي أكثر : " معاني الفراء 1 / 341 ، وهو اختيار الزجاج - " جنّ عليه " و " أجّنّة " - في معانيه 2 / 266 ، وانظر : التفسير الكبير 13 / 46 ، 47 . ( 7 ) د : أبصره . وانظر : تفسير الطبري 11 / 480 . ( 8 ) هو قول قتادة في المحرر 6 / 92 . ( 9 ) انظر : المحرر 6 / 92 . ( 10 ) ب ج د : بالشمس . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 480 .