مكي بن حموش
2067
الهداية إلى بلوغ النهاية
عليه ، لأن ( حيران ) منصوب على الحال « 1 » . قوله : وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ الآية [ 72 ] . أَنْ في موضع خفض ، عطف على الْهُدَى « 2 » . أو عطف على ( أن ) الناصبة للفعل في ( نسلم ) « 3 » . ويجوز أن تكون في موضع نصب ، على حذف الخافض ، ( و ) « 4 » المعنى : وبأن أقيموا « 5 » . ويجوز أن تكون في موضع خفض على إضمار ذلك الخافض ، والمعنى : وأمرنا بأن « 6 » أقيموا الصلاة « 7 » . وَاتَّقُوهُ أي : واتقوا رب العالمين الذي إليه تحشرون في « 8 » الآخرة « 9 » . وَاتَّقُوهُ تمام « 10 » . / « 11 » قوله : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ الآية « 12 » [ 73 ] .
--> ( 1 ) انظر : القطع 307 . ( 2 ) في الآية السابقة . وانظر : القطع 308 . ( 3 ) في الآية السابقة . وانظر : معاني الفراء 1 / 339 ، ومعاني الأخفش 492 ، وتفسير الطبري 11 / 456 ، وإعراب النحاس 1 / 556 . ( 4 ) ساقطة من ج د . ( 5 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 263 ، وذكره النحاس في إعرابه 1 / 556 ، ومكي في إعرابه 256 ، وابن الأنباري في إعرابه 1 / 426 . ( 6 ) ب ج د : أن . ( 7 ) انظر : أحكام القرطبي 7 / 19 ، وتفسير ابن كثير 2 / 151 . ( 8 ) ج : إليه في . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 457 . ( 10 ) هو كاف في القطع 308 ، وصالح في المقصد 34 التي ذكر أنه كاف عند أبي عمرو . ( 11 ) بعضها مطموس في بعض الخرم . ( 12 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها ساقطة .