مكي بن حموش

2052

الهداية إلى بلوغ النهاية

أَلا لَهُ الْحُكْمُ أي : القضاء « 1 » ، وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ أي : أسرع « 2 » من حسب عددكم وأعمالكم وآجالكم « 3 » ، وقيل : معناه : يعلم أعمالكم بلا معاناة ، ويحصيها بلا حساب ولا عدد ، لا تشغله محاسبة أحد عن محاسبة أحد ، فذلك غاية السرعة « 4 » في المحاسبة « 5 » . الْحَقِّ : تمام « 6 » ، و الْحُكْمُ : تمام « 7 » . و مَوْلاهُمُ : وقف على قراءة الحسن « 8 » . قوله : قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ الآية [ 64 ] . تَضَرُّعاً : مصدر . وقيل : هو حال على معنى : ذوي تضرع « 9 » . والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء العادلين : من ينجيكم من ظلمات البر والبحر ، أي : كروبهما « 10 » ، إذا ضللتم « 11 » وتحيرتم فلم تهتدوا ، وأخذتم في الدعاء ( تقولون ) « 12 » : لئن أنجيتنا ، أي : من هذه الظلمات « 13 » التي / « 14 » نحن فيها ، يفعلون « 15 » ذلك جهرة

--> ( 1 ) ب : القضى . ( 2 ) د : السرع . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 413 . ( 4 ) هو حسن في المقصد 34 . ( 5 ) هو كاف في المكتفى 252 . ( 6 ) هو قول النحاس في القطع 306 . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 553 . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 413 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 413 . ( 10 ) ب : كريهما . ج د : كربهما . ( 11 ) ب : طللتم . ( 12 ) أ : يقول . ب ج د : يقولون . ( 13 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم . ( 14 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ، ب ج د : الظلمة . ( 15 ) مخرومة في أ .