مكي بن حموش
1593
الهداية إلى بلوغ النهاية
وطاعتي ، دِيناً : ولم يزل تعالى راضيا به لهم ، ولكن لما تمّ « 1 » وكمل « 2 » ذكر الرضى به « 3 » . وقيل : إن هذه الآية نزلت بالمدينة يوم الاثنين « 4 » . وقوله فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ أي : من أصابه ضرّ في مجاعة « 5 » ، فالميتة حلال له . والمخمصة من : خمص البطن ، وهو ضموره من الجوع « 6 » ، وذكر بعضهم أنه مصدر من : " خمصه « 7 » الجوع " « 8 » . وقيل : هو اسم للمصدر « 9 » . ومعنى غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ أي : غير مائل ولا متحرف « 10 » إلى أكلها يريد به
--> ( 1 ) ج د : ثم . ( 2 ) ب : كمثل . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 522 . ( 4 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 9 / 530 ، وقد استوهاه في 9 / 531 . وقال ابن كثير في تفسيره 2 / 15 : " فإنه أثر غريب ، وإسناده ضعيف " . ( 5 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 532 و 534 . و " المضطر : هو المكلّف بالشيء ، الملجأ إليه ، المكره إليه ، ولا يتحقق اسم المكره إلا لمن قدر على الشيء " أحكام ابن العربي 54 ، وفيه التفصيل في مسألة المضطر ، وانظر : العمدة 120 . ( 6 ) انظر : غريب ابن قتيبة 141 ، وتفسير الطبري 9 / 532 ، ومعاني الزجاج 2 / 148 ، والمحرر الوجيز 5 / 32 . ( 7 ) ب ج د : خمصة . ( 8 ) هو قول " بعض نحويي البصرة " في تفسير الطبري 9 / 533 ، وهو قول الأخفش في معانيه 461 . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 534 . ( 10 ) ج د : منحرف .