مكي بن حموش
2033
الهداية إلى بلوغ النهاية
فضلنا ، فإن وفود العرب تأتيك « 1 » فنستحي « 2 » أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد ، فإذا جئناك فأقصهم « 3 » ، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم « 4 » إن شئت . قال نعم . فقالوا : فاكتب « 5 » ( لنا عليك ) « 6 » / « 7 » بذلك كتابا . قال : فدعا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالصحيفة ودعا عليّا ليكتب « 8 » . قال : ونحن قعود في ناحية إذ نزل جبريل بقوله : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ الآية ، ثم قال له : وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ الآية « 9 » ، ثم قال ( له ) « 10 » : وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ الآية « 11 » . فألقى النبي الصحيفة من يده ، ثم دعانا فأتيناه وهو يقول : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ « 12 » ، فكنا « 13 » نقعد معه ، فإذا أراد أن يقوم « 14 »
--> ( 1 ) د : يأتيك . ( 2 ) مطموسة في أ . د : فتستحيي . ( 3 ) د : فقصهم . ( 4 ) ب : مهم . ( 5 ) ج : كتب . د : اكتب . ( 6 ) ج : علينا . ( 7 ) كلها مطموسة مع بعض الخرم . ( 8 ) ب : بكتب . ج د : يكتب . ( 9 ) الآية : 54 . وانظر : أسباب النزول 146 . ( 10 ) مطموسة في أ . ساقطة من ب ج د . ( 11 ) الأنعام آية 54 . ( 12 ) الأنعام آية 55 . وانظر : تفسير الطبري 11 / 390 ، 391 حيث ثلاث روايات بهذا المعنى عن ماهان . وانظر : كذلك أسباب النزول 147 ، ولباب النقول 102 . ( 13 ) مطموسة في أ . ب ج د : فكما . ( 14 ) ج د : تقوم .