مكي بن حموش
1592
الهداية إلى بلوغ النهاية
بانفرادهم بالبلد الحرام وإجلائه عنه المشركين حتى حج « 1 » المسلمون ، لا مشرك يخالطهم « 2 » ، فأما إكماله بتمام « 3 » الفرائض فيعارضه ما روى البراء بن عازب أن آخر آية نزلت يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ الآية « 4 » ، ( و « 5 » ) أيضا فإن قول من قال : " نزل بعد ذلك فرائض " ، أولى من قول من قال : " لم ينزل " ، لأن الذي نفى يخبر « 6 » أنه لا علم عنده « 7 » ، والنفي لا يكون شهادة مع خبر « 8 » الصادق بالإيجاب « 9 » . وقوله [ وَ ] « 10 » أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي هو منع المشركين الحرام « 11 » وانفراد المسلمين به « 12 » . ( وقوله « 13 » ) وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً أي : رضيت لكم أن تستسلموا لأمري « 14 »
--> ( 1 ) في تفسير الطبري : " حجّه " 9 / 520 . ( 2 ) انظر : تفسيره 9 / 520 . ( 3 ) ج : بإتمام . ( 4 ) ب : الا ( وبعدها بياض ) . النساء : 175 . ( 5 ) ساقطة من ب . ( 6 ) ج د : بخير . ( 7 ) د : عنه . ( 8 ) د : خير . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 520 و 521 . ( 10 ) ساقطة من أ . ( 11 ) ب : من الحرام . ( 12 ) انظر : " معنى كمال الدين " السابق . ( 13 ) مكررة في أ . ( 14 ) ب : لأمر .