مكي بن حموش
2021
الهداية إلى بلوغ النهاية
الفقر والضيق في المعيشة ، والضراء « 1 » : الأسقام والعلل في أجسامهم « 2 » . وقيل : البأساء : الجوع والفقر ، والضراء « 3 » : نقص الأموال والأنفس « 4 » . وقال القتبي : " ( البأساء ) « 5 » : الفقر وهو البؤس ، والضراء « 6 » : البلاء " « 7 » . وفي الكلام حذف ، تقديره : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا ، فكذبوهم ، فأخذناهم « 8 » . ومعنى لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ أي : ليكونوا على رجاء من التضرع « 9 » ، هذا مذهب سيبويه « 10 » . والتضرع « 11 » : التفعل من الضراعة ، وهو الذل « 12 » والاستكانة « 13 » . قوله : فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا الآية [ 44 ] . " المعنى : فهلّا إذ جاءهم بأسنا تضرّعوا " « 14 » ، أخبر « 15 » اللّه عزّ وجل عنهم أنهم قد بلغ
--> ( 1 ) الظاهر من " أ " أنها كما أثبت . ب : الضار . ج د : الضر . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 354 ، 355 . ( 3 ) مطموسة في أ . ج د : الضر . ( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 248 . ( 5 ) مطموسة في أ . د : بالبساء . ( 6 ) مطموسة في أ . ج د : الضر . ( 7 ) غريبيه 153 . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 355 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) انظر : الكتاب 3 / 148 ، وذكره الزجاج في معانيه 2 / 248 . ( 11 ) مطموسة في أ . ب : التضر . ( 12 ) مطموسة في أ . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 355 . ( 14 ) معاني الزجاج 2 / 248 ، وانظر : غريب ابن قتيبة 153 . ( 15 ) مطموسة في أ . ب : خبر .