مكي بن حموش
1998
الهداية إلى بلوغ النهاية
عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ « 1 » أي : في ملكه « 2 » . وقيل : معنى وُقِفُوا عَلَى النَّارِ : أدخلوها ، كما تقول : " قد وقفت على ما عندك " ، أي : عرفت حقيقته « 3 » . وقيل : أوها « 4 » . وقيل : رأوها « 5 » . وقيل : جازوا عليها « 6 » . و إِذْ بمعنى " إذا " ، لأنه خبر لا بد أن يكون ، فصار بمنزلة ما قد كان « 7 » . يقال : " وقفت وقفا للمساكين " « 8 » و " وقفت أنا " ، ( وقف ) « 9 » دابتك « 10 » يا رجل « 11 » . و « 12 » حكي عن أبي عمرو « 13 » أنه قال : ما علمت أحدا من العرب يقول : " أوقفت الشيء " بالألف ، إلا أني لو رأيت رجلا في مكان فقلت له : " ما أوقفك ها هنا ؟ " بالألف ، لرأيته حسنا « 14 » . وفي الآية معنى التعظيم لما هم فيه .
--> ( 1 ) البقرة آية 101 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 316 ، 317 ، وتفسير سورتي الفاتحة والبقرة 368 - 369 . ( 3 ) هو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 239 ، وانظر : اللسان : وقف . ( 4 ) مطموسة ومخرومة في أ . ج : أوهما . والذي تبيّن لي بعد البحث والتّقصّي أنها محرفة عن " رأوها " ، فتكون - على هذا - عبارة " وقيل : رأوها " مكررة . ( 5 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 239 ، وانظر : اللسان : وقف . ( 6 ) انظر : اللسان : وقف . ( 7 ) وفي التفسير الكبير 12 / 191 : " إذ " تقام مقام " إذ " إذا أراد المتكلم المبالغة في التكرير والتوكيد " وانظر : كذلك أحكام القرطبي 6 / 408 . ( 8 ) ب : للمسكين . ( 9 ) ج د : وقفت . ( 10 ) ب : دايتك . ( 11 ) انظر : اللسان : وقف . ( 12 ) مطموسة في أ . ج د : وقد . ( 13 ) مطموسة في أ . د : عمر . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 317 .