مكي بن حموش
1992
الهداية إلى بلوغ النهاية
( و ) « 1 » روي عن ابن عباس أنها نزلت في أبي طالب « 2 » عم النبي عليه السّلام ونفر من كفار قريش كانوا ينهون « الناس » « 3 » عن أذى « 4 » النبي « 5 » ولا يؤمنون به ، ولا بما جاءهم به ، وكان أبو طالب ينهى أن يؤذى محمد ، ويتباعد عن « 6 » قبول ما جاء به « 7 » . وهذا يدل على أنها في قريش « 8 » . وكان الطبري يختار أن تكون عامة في المشركين ، لأن أول الكلام جرى على العموم ، فيكون المعنى « 9 » على هذا : وهم ينهون الناس أن يتبعوه ويتباعدون عن اتباعه ، وما يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ أي : ما يهلكون بصدهم عنك إلا أنفسهم ، لأنهم يكسبونها سخط اللّه وَما يَشْعُرُونَ ( أن ) « 10 » ذلك راجع « 11 » عليهم « 12 » . وقرأ الحسن وَيَنْأَوْنَ « 13 » ( عَنْهُ ) « 14 » بإلقاء حركة الهمزة على النون على
--> ( 1 ) ساقطة من ب ج د . ( 2 ) هو أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي ، عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، اشتهر بكنيته ، واسمه عبد مناف على المشهور . لما بعث رسول اللّه قام في نصرته وذب عنه من عاداه . توفي قبل الهجرة بثلاث سنين . انظر : الإصابة 4 / 115 ، والأعلام 4 / 10 ، والسيرة 2 / 57 . ( 3 ) ساقطة من ج د . ( 4 ) مطموسة في أ . ج د : اذاء . ( 5 ) ج : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 6 ) مطموسة في أ . د : من . ( 7 ) انظر : الروايات الواردة في تفسير الطبري 11 / 313 ، 314 ، وانظر : لباب النقول 100 . ( 8 ) انظر : أسباب النزول 144 . ( 9 ) مطموسة في أ . ب : العموم . ( 10 ) الكلام هنا مطموس في أ . ساقطة من د . ( 11 ) مطموسة في أ . د : رجع . ( 12 ) انظر : تفسيره 11 / 315 ، 316 . ( 13 ) مطموسة في أ . ب : ينئون . ( 14 ) ساقطة من ج .