مكي بن حموش

1979

الهداية إلى بلوغ النهاية

به عقاب اللّه ، وَمَنْ بَلَغَ : ( أي ) « 1 » وأنذر به من بلغه « 2 » ذلك بعدي « 3 » . قال محمد بن كعب القرطبي « 4 » : من بلغته آية فكأنما رأى الرسول « 5 » . قال ابن عباس : " من بلغه هذا القرآن فهو له نذير " « 6 » . ف مَنْ في موضع نصب « 7 » . وقيل : المعنى في وَمَنْ بَلَغَ : أي : وأنذر من بلغ الحلم ، لأن « 8 » من لم يبلغ الحلم ، فليس بمخاطب ولا متعبد « 9 » . والقول الأول : " إن معناه : ومن بلغه القرآن " ، وهو أولى « 10 » . وقال مجاهد وَمَنْ بَلَغَ أي : من أسلم « 11 » . وقيل معناه : لِأُنْذِرَكُمْ « 12 » بِهِ أيها

--> ( 1 ) ساقطة من د . ( 2 ) د : بلغ . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 290 ، 292 . ( 4 ) مخرومة في أ . ب ج : القرطبي . د : القرطبي . ( 5 ) د : رسول اللّه . وفي تفسير الطبري 11 / 291 : " ومن بلغه القرآن . . . " ، وفي القطع 303 " . . . الرسول " ، وانظر : تفسير مجاهد 320 . ( 6 ) تفسير الطبري 11 / 290 . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 329 ، وتفسير الطبري 11 / 292 . " عطف على الكاف والميم " في إعراب النحاس 1 / 539 ، وفي إعراب مكي 247 . ( 8 ) ب ج د : لا . ( 9 ) انظر : القطع 303 . ( 10 ) وهو مذكور وحده في تفسير الطبري 11 / 290 حيث عزاه إلى قتادة والقرظي ومجاهد وابن عباس والسدي وابن زيد . والقولان معا في إعراب النحاس 1 / 539 من غير تحديد الأولى . ( 11 ) " من العجم وغيرهم " تفسيره 320 ، وتفسير الطبري 11 / 291 . ( 12 ) ج : لا أنذركم .