مكي بن حموش
1977
الهداية إلى بلوغ النهاية
لا ( علو ) « 1 » انتقال من سفل ، بل استعلى على خلقه بقدرته فقهرهم « 2 » بالموت وبما شاء من أمره ، لا إله إلا هو . ولمّا وصف نفسه تعالى بأنه المذل « 3 » القاهر ، ومن صفة « 4 » القاهر أن يكون مستعليا ، قال فَوْقَ عِبادِهِ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ أي : في علوه ، الْخَبِيرُ « 5 » بمصالح « 6 » عباده « 7 » . قوله : قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً الآية [ 20 ] . أَيُّ اسم مبهم معرب ، وإنما أعرب دون سائر المبهمات لعلتين « 8 » : - إحداهما « 9 » : أنه قد ألزم الإضافة فخالف « 10 » سائر المبهمات ، والمضاف إليه يحل محل التنوين فيه ، إذ لزمه ما هو عوض من التنوين ، وإذا قدر التنوين فيه « 11 » وجب إعرابه ، لأن التنوين علامة للأمكن ، والأمكن لا يكون إلا معربا « 12 » . - والوجه الآخر : أنه مخالف لسائر المبهمات ، لأنه يدل « 13 » على البعض المعيّن « 14 » ،
--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) ب : بقهرهم . د : فقرهم . ( 3 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : المدلل . ( 4 ) ب : وصفه . ( 5 ) مطموسة في أ . ب ج د : والخبير . ( 6 ) ب : به صالح . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 288 . ( 8 ) ب : وللعلتين . ( 9 ) د : أحدهما . ( 10 ) ج : بخلاف . ( 11 ) " و ( أيّ ) منون على كل حال ، في الاستفهام وغيره ، فهو أقوى " الكتاب 2 / 410 . ( 12 ) ب : معرب . ( 13 ) ج د : يدخل . ( 14 ) " و ( أيّ ) : مسألة ليبين لك بعض الشيء " الكتاب 4 / 233 .