مكي بن حموش
1587
الهداية إلى بلوغ النهاية
أمرا فضربوا ( به ) « 1 » فخرج ذلك القدح لم يفعلوا ذلك ، وقدح فيه " منكم " ، وقدح فيه " ملصق " ، وقدح فيه " من غيركم " ، وقدح فيه " المياه " ، فإذا أرادوا أن يحفروا للماء ضربوا بالقداح - وفيها ذلك القدح - فإذا « 2 » خرج عملوا به ، وكانوا يستعملون ذلك في نكاحهم وجميع أمورهم ، وكانوا إذا شكوا في نسب أحد [ منهم ] « 3 » ذهبوا به إلى هبل وبمائة درهم « 4 » ، فأعطوها صاحب القداح الذي يضرب « 5 » بها ، ثم قرّبوا صاحبهم وقالوا : يا إلهنا ، هذا فلان ( بن فلان ) « 6 » أخرج لنا الحق فيه ، ثم يقولون لصاحب القداح : اضرب ، فيضرب ، فإن خرج عليه " منكم " كان من أوسطهم ، ( وإن خرج عليه " من غيركم " كان حليفا ) « 7 » ، وإن خرج [ عليه ] « 8 » " ملصق " كان لا نسب له ولا حلف ، وإن خرج " لا " أخّروه عامهم ذلك وأتوا به عاما آخر « 9 » : أحكاما « 10 » لم يأمر ( اللّه بها ) « 11 » ولا رضيها « 12 » .
--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) في سيرة ابن هشام 1 / 165 : فحيثما . ( 3 ) ساقطة من أ . ( 4 ) " . . . وجزور " زيادة من سيرة ابن هشام 1 / 165 . ( 5 ) ب : يهرب . ( 6 ) ساقطة من ب . ( 7 ) ساقطة من ج د . ( 8 ) ساقطة من أ . ( 9 ) انظر : سيرة ابن هشام 1 / 164 ، وتفسير الطبري 9 / 513 وما بعدها . ( 10 ) ب ج د : أحكام . ( 11 ) ب ج د : بها اللّه . ( 12 ) " فسق ممن فعله ، فإنّه تعرّض لعلم الغيب " أحكام ابن العربي 544 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 147 ، والمحرر الوجيز 5 / 28 .